صراحة لم أفهم ماسر هذا التحامل الذي يبديه كثير من الصحافيين تجاه هذا الشيخ, فهم صاروا علماء في تحليل الفتاوي بالرغم أن غالبيتهم لم تقرأ الفتوى من مصدرها الأول وإكتفت بقصاصات بعض الصحف لأخد مواقف معادية. وللأمانة أنقل لكم الفتوى كماهي من موقع الشيخ على الرابط اسفله. ولكم واسع النظر في ملاحظة الفرق بين ماورد في الفتوى وماقاله رشيد نيني في مقاله شوف تشوف, لخص الأخ العزيز كلمة الشيخ المغراوي من: « فمتى كان في المرأة إمكانية لتحتمل الرجل فتزوج على أي سن كانت » و « قد تظهر الإبنة على عشر أو إحدى عشر أو اثنا عشر أو ثلاثة عشر، ويكون لها جسم وعقل وبنية ومؤهلات تمكنها من الزواج، فهذا الأمر شهدناه وعرفناه وسمعنا به وحدثنا به » إلى « المغراوي الذي قال بإمكانية زواج بنت التاسعة، لما لها من قدرة على النكاح تفوق قدرة بنات العشرين » . وهذا تحريف كبير من الأخ رشيد لم يعودنا عليه خاصة لمعرفتنا بمستواه في اللغة العربية.
وهنا أورد نص الفتوى كما وردة في الموقع :
بالنسبة للحيض الذي أشرت إليه في : ((واللائي لم يحضن))، فهناك حالتان بعض النساء قد لا تحيض .. أما ربط الزواج بالحيض فليس هناك ما يدل عليه، فالمرأة متى أمكنها تحمل الرجل، بكل ما في الكلمة من معنى يجوز لها التزوج، النبي عليه الصلاة والسلام تزوج عائشة على سبع ودخل بها وهي على تسع، ولاشك أن هذه سن صغيرة جدا، وقد ينقطع الحيض ولا تحيض المرأة لا لحمل وإنما هو مرض. فقد يأتي الحيض ثم ينقطع بالمرة، وتصير المرأة لا تحيض، هناك أصناف من النساء، في قضية الحيض. فكل هذه احتمالات، ولا ربط بين قضية الزواج وبين قضية الحيض، فمتى كان في المرأة إمكانية لتحتمل الرجل فتزوج على أي سن كانت، طبعا السنوات الصغيرة والصغيرة جدا، هذه لا يتصور فيها زواج ولانكاح، لكن قد تظهر الإبنة على عشر أو إحدى عشر أو اثنا عشر أو ثلاثة عشر، ويكون لها جسم وعقل وبنية ومؤهلات تمكنها من الزواج، فهذا الأمر شهدناه وعرفناه وسمعنا به وحدثنا به، أن بنات التسعة لهن من القدرة على النكاح ما للكبيرات من بنات العشرينات فما فوق، فهذا لا إشكال فيه.
بكل واقعية , ومن وجهة نظري , مجال الفتوى الشرعية ليس من تخصصي ولا من تخصص الصحافيين, لأن لهذا العلم قانون رباني يحميه من كل غلط ومن كل تطفل. وللذين يريدون الخوض في حذا المجال , عليهم أن يتعلموا ابجديات علوم القران والحديث ..إلخ أما قراءة الفتاوى من الإسفل فلا يخدم مصالحنا كمجتمع مسلم مغربي. وحين كتابة هذه السطور , فوجئت بمقال وارد في جريدة المساء تحت عنوان : بروفايل الشيخ المغراوي… السلفي الذي أدخل أصبعه في فم الثعبان . هذا المقال يعرض في نعض فقراته للتجريح الذي تعرض له محمد المعراوي على يد بعض غلات التجريح وما يتعرض له كبار العلماء والمحدثين : كالشيخ محمد حسان. إنه بايراده لهذه الوقائع دون إعطاء التوضيحات اللازمة وتوضيح كل إسم وارد في مقاله يساهم في تضليل عموم الأمة في دينهم وفي علمائهم. ولتأكد من قولي أنصحكم أن تلقوا بإطلالة على بعض المواقع : * . http://www.alathary.net/ vb2/archive/index.php/t- 10329.html * http://www.akssa.net/ kotbi/marahil.htm * http://marebe.net/ showthread.php?p=3110 * نص الفتوى * بيان في الرد على الجرائد والمجلات العلمانية التي طعنت في شرع الله بجواز تزويج الصغيرة القادرة للشيخ محمد المغراوي وخير ما قرات في هذا اللغط الذي يتيرونه حول الشيوخ و العللماء ماقاله الإمام ابن باز رحمه الله : ((فالذي أنصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في اعراض الدعاة ونالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كتبته أيديهم، أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سببا في إفساد قلوب بعض الشباب وشحنهم بالأحقاد والضغائن، وشغلهم عن طلب العلم النافع، وعن الدعوة إلى الله بالقيل والقال، والكلام عن فلانوفلان، والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها وتكلف ذلك )).
وليد لبطايني

Posted in
Tags: 
