Benguerir.net
وليد لبطايني
وليد لبطايني
يتأهل المنتخب الجزائري للمرة الثالثة في تاريخهم للكأس العالمية ل2010 المقامة بجنوب إفريقيا بعد لقاء فاصل ضد المنتخب المصري ، عرف الجزائريون كيف يسيطرون على أطواره والخروج بنتيجة الفوز بهدف مقابل لا شيء. وقد تم الإحتكام لهذا اللقاء الفاصل بعد التساوي في النقط بين المنتخبين بعد إجراء أخر المباريات الإقصائية والتي جمعت بين المنتخبين الشقيقين في القاهرة وإنتهت بفوز المنتخب المصري بهدفين لصفر..
إذن هنيئا للمنتخب الجزائري الشقيق بهذا التأهل المستحق ونحن كلنا جمهور وسند لإخواننا في كأس العالم بجنوب إفريقيا. إلى هنا كل شيء يوحي ببداية ونهاية مباراة في كرة القدم أفرزت منتصرا ومنهزما ، لكن تداعيات المباراة لم تنته بعد. فقد قامت السلطات المصرية باستدعاء السفير الجزائري لتشاور للمرة الثانية على التوالي في أقل من أسبوع للإحتجاج على إعتداء الجمهور الجزائري على « شقيقه » المصري في السودان ! زد على ذلك الحملة المسعورة التي تشنها بعض الفضائيات المصرية في هذا السياق. فبالأمس شاهدنا مرور العديد من الفنانين والمشاهير المصريين يسردون ماتعرض له جمهور المنتخب من إعتداء ات من قبل الجزائريين. ومايثير السخرية هي تصريحات بعض رجال « العفن » عفوا الفن المصريين حيث صرحو بأن « إحنا رحنا للسودان بجمهور فيه فنانين ، مشقفيين ، ناس كويسيين مش … » لن أكمل لأن الكلام ليس في المستوى. لمذا يضن المصرييون أن جمهورهم « نقي » وجمهور الجزائر « قطاع طرق »!! وفي نفس الإطار ذهب إليه مدير نشر إحدى الصحف الجزائرية في قناة أبوضبي الرياضية واصفا الطائرات الجزائرية المخصصة لنقل الجمهور الجزائري ب »الطائرات لحربية » قبل أن يوقفه مسير البرنامج وينبهه إلى فداحة مايصرح به ويدعوه لضبط النفس وعدم التضخيم في الأمور .
أيها السادة ابتعدوا عن الغرور ، ابتعدوا عن الشوفينية الزائدة ، فلا فرق بين مصري وجزائري إلا بالتقوى. ليتنا رأينا مثل هذه الثورة (عند المسؤولين ورجال الإعلام ) إبان الإبادة الجماعية لسكان غزة. فلا الرئيس حسني مبارك عقد المجلس القومي ولا وزير الخارجية الجزائري إحتج. إن مانراه اليوم يجسد الحالة التي أصبحت عليها بعض حكومات الدول العربية : « حكومات هاترة » . يحولون أبسط المشاكل إلى مشاكل قومية وإستدعاء للسفراء للتشاور وغيرها من الإجراءت الدبلماسية العالية المستوى في أناس مسؤولين، وأسطر على هذه الكلمة . وأخر ما أقوله لإخواننا وأشقائنا في مصر و الجزائرهي : « إلى اللقاء في مباراة رياضية مقبلة إن شاء الله » أما مباراة السودان فقد إنتهت بصفارة الحكم
أيها السادة ابتعدوا عن الغرور ، ابتعدوا عن الشوفينية الزائدة ، فلا فرق بين مصري وجزائري إلا بالتقوى. ليتنا رأينا مثل هذه الثورة (عند المسؤولين ورجال الإعلام ) إبان الإبادة الجماعية لسكان غزة. فلا الرئيس حسني مبارك عقد المجلس القومي ولا وزير الخارجية الجزائري إحتج. إن مانراه اليوم يجسد الحالة التي أصبحت عليها بعض حكومات الدول العربية : « حكومات هاترة » . يحولون أبسط المشاكل إلى مشاكل قومية وإستدعاء للسفراء للتشاور وغيرها من الإجراءت الدبلماسية العالية المستوى في أناس مسؤولين، وأسطر على هذه الكلمة . وأخر ما أقوله لإخواننا وأشقائنا في مصر و الجزائرهي : « إلى اللقاء في مباراة رياضية مقبلة إن شاء الله » أما مباراة السودان فقد إنتهت بصفارة الحكم

Posted in
Tags: 

