
وليد لبطايني
Benguerir.net
أتذكر هذا العنوان الذي كان لفلم مكسيكي شهير ابتلى به المغاربة في سنوات التسعينيات رغم حلقاته الماراطونية التي تسهم في ملل المشاهد .
والغرابة أن جل المشاهدين كانو يعرفون النهاية تقريبا ( البطلة ستتزوج من البطل وإلخ..) لكن كنا نقف شبه أصنام أمام التلفاز متتبعين بانتباه كبيير حلقات الخصام بين الحبيبين والتي تكون في بعض الأحيان لأتفه الأسباب، حتى أن بعض المشاهدين يتناسون أنفسهم ويخاطبون أحد أبطال الفلم ب »الله إهديك » أو « والله إيلا ضلمتيها » !!
على العموم سردت هذه القصة للإستئناس فحال الجامعة الوطنية لكرة القدم مند إقالة أو استقالة المدرب الوطني بادو الزاكي من تدريب المنتخب الوطني يشبه إلى حد كبير سيناريوهات مثل هذه المسلسلات المكسيكية.
فالجمهور المغربي يقول للزاكي : أنت أو لا أحد بينما تأبى الجامعة إلا أن تعارض رغبة هذا الجمهور العريض وثكتر من الحكايات والإستشارات وتفحص السير الداتية لمدربين نستغرب في بعض الأحيان حتى لذكر أسمائهم نظرا لعدم مطابقتهم لظروف المرهلة أو لعدم تحقيقهم أية إنجازات تسمح لهم بقيادة المنتخب الوطني
ونقرأ في الجرائد الوطنية كثيرا من القيل والقال حول هوية المدرب الجديد: ريك غريتس؟مانشيني؟ … أو أحد المدربين البرتغاليين المغمورين اسمه : باولو دوارتي حسب مانقله موقع هسبرس عن أحد أعضاء المكتب الجامعي الذي رفض ذكر اسمه بالمناسبة ! غير أن كثيرا من المتتبعين يزكون رأي الجمهور المغربي في إعادة اختيار الزاكي على رأس المنتخب الوطني خاصة أنه يطابق المواصفات التي جاء بها دفتر التحملات الجديد محددة مواصفات الربان الجديد : »يجب أن تكون له الدراية الكاملة بخصوصيات عمل الناخب الوطني، الإستراتيجية والفكرية والفنية، وأن تكون له المعرفة التامة بكرة القدم الإفريقية، وأيضا أن يمتلك القدرة على تصحيح الإختلالات البنيوية التي تسببت للفريق الوطني في عثرات عدة منذ سنة 2005 وإلى اليوم »(المنتخب)
فهل ستكون نهاية هذه القصة كما تكون نهاية الفلم المكسيكي الممل أنت أو لا أحد أم أن الجامعة ستراهن على إطالة حلقات الفلم بالمنادات على مدرب أجنبي لا يحبذه المتفرجون!

Posted in
Tags: 
