
Oualid LEBTAINI
وليد لبطايني
صراحة لم نستسغ الطريقة الهاوية التي تعامل بها المدرب الوطني السيد حسن مومن مع النكسة الأخيرة بالغابون والتي أعقبت أخواتها منذ سنين وتساهم في إبقاء معنويات الشعب المغربي في الحضيض.
السيد مومن وإن لم أكن أنا شخصيا مقتنعا بتعيينه ككومبارس مؤقت لقيادة الأسود لعدة أسباب سأعود إليها ، لم يستطع التعامل بشكل إحترافي إن لم نقل لبق تجاه لاعبي المنتخب بعد الهزيمة المدوية أمام الغابون. لأنه وببساطة حاول مسح الهزيمة في الاعبين حيث قال في ندوة صحفية بعد المباراة : « أن بعض اللاعبين « خانوه » بعدما كان يعول عليهم، وظهروا بمستوى ضعيف جدا داخل الملعب. » . هذا التصريح كما نقلته بعض وسائل الإعلام من بينها المنتخب يبين ويأكد أن السيد مومن ليس الرجل المناسب لهذه المهمة وأن تدريب المنتخب الوطني مهمة تتجاوزه بكثير.
وسألخص هنا لبعض الأسباب التي تتحكم في حكمي الصادر في حق المدرب الوطني الحالي السيد مومن وطاقمه الرباعي :
- عدم القدرة على ضبط الاعبين وفرض الإنظباط التكتيكي والأخلاقي لمكونات المنتخب.
- تحكم التمييز والمحابات في إعداد التشكيلة ، هذا العامل الذي تسبب في تصريحات حارقة لبعض اللاعبين كالعليوي. و كما هو متعارف عليه، فالتشكيلة الرابحة أو المستقرة لا تغير ، وهنا تفاجأت للتغييرات التي عرفتها التشكيلة الوطنية بين مبارات الطوغو التي حصلنا فيها على تعادل خارج الميدان والتشكيلة الحالية. فجمال العليوي أخد مكانه في المدرجات وهو الذي كان أساسيها في مباراة الطوغو وعوض بشكيب بنزوكان القادم الجديد وبدون خبرة دولية مع الأسود.أيضا إبقاء يوسف حجي ذو المردودية المتصاعدة رفقة فريقه نانسي والذي غالبا ما أدى مباريات في المستوى مع المنتخب والإحتفاظ بالحمداوي الغائب عن مباراة الغابون والغائب عن مستواه المعهود في البطولة الهولندية. إبقاء مبارك بوصوفة و أبو شروان والزايري في دكة البدلاء كلها إختيارات لم تكن منطقية ولا مبررة للسيد مومن.
- إختيار طاقم رباعي مع مهام غامضة بين الأربعة ساهم في خلق الإرتباك خاصة في إعطاء التعليمات ، فكم من مرة لاحظت أن السيد مومن ينصح في جهة وجمال السلامي أو عموتة في جهة أخرى.
أخيرا ، أريد أن أوجهة نصيحة للجامعة المغربية بالكف عن التلاعب بأعصابنا ومشاعرنا ، لا تبحتوا عن المثل بعيدا أنظروا فقط لأشبال رابح سعدان الذين أبهروا العالم بالأداء القوي وهم الأن يشقون مسارهم للكأس العالمية.
نريد فريقا كالفريق الذي ضل المغاربة يتوارتون قصصه جيلا بعد جيل. حكايات البياز الذي كما حكى لنا الأباء والإخوة : » جوج مايدوزوش ، يا إما اللاعب يا إما الكورة ! » كمثال عن قتالية هذا الاعب ، أو المراوغات السحرية لبودربالة أو القدفات المدفعية لتيمومي وغيرها من القصص. نريد فريقا يكون فيه الإنضباط ,فيه التفاني والقتالية في سبيل المتخب كالذي أعده المدرب القدير بادو الزاكي. وشكرا على تفهمكم




octobre 18th, 2009
oualido
Posted in
Tags: 
