تطفئ بوابة ابن جرير.نت : أول بوابة إلكترونية لمنطقة الرحامنة و لمدينة ابن جرير الشمعة الخامسة لميلادها متم هذا الشهر. ابن جرير.نت أو كما نختصرها :بجنت أسست من طرف نخبة من الشباب المؤمن بأهداف سامية من أهمها التعريف بمنطقة الرحامنة كمنطقة عانت التهميش والغبن رغم ما تزخر به من مؤهلات بشرية اقتصادية وسياسية وغيرها
لقد تم تأسيس هذه المعلمة الإلكترونية تزامنا مع إحتفالات الشعب المغربي بمناسبة وطنية غالية وهي عيد العرش وفي هذا أكثر من دلالة على كون البوابة منتوج وطني يرسخ لمفاهيم مستجدة وعهد جديد في التعامل مع المواطن في كل أنحاء الوطن الحبيب.
اسس الموقع كبوابة للتواصل الإلكتروني ومواكبة وسائل الإعلام في منطقة الرحامنة ، وكان هذا الحدث مناسبة تعرفت فيها نخبة من الشباب بالمنطقة ، على طرق حديثة في التسيير عن بعد (Management à distance ) , الويبماستريين (WEBMASTRING) والتكوين في مجال التـواصل الألكتروني والتسيير و التنظيم. فمنهم من استمر للعمل في تطوير أدائه ومنهم من أسس مدونات و صحفا إلكترونية.
الجميل في هذا أن موقع بنجرير.نت أحدث من خلال تواجده نـقلة نوعية في المنطقة ، رسخ مفهوم القرب و لعب دور الوسيط بين ساكنة البلدة والمسؤولين عن تدبير شؤونها. وبفضل حيويتها و عملها في العمق كان للبوابة السبق في احداث مفاجئات و أدوار أعلامية مؤثرة .
ففي سابقة وطنية نظمت البوابة مجموعة من اللقاء ات والندوات سواء تعلق الموضوع بمجال النشر والتواصل الإلكتروني او في المجال الدراسي و التوجيهي أو المجال السياسي.
و عملا بمقولة » من الانترنيت إلى الحقيقة » تنظم البوابة سنويا إحتفالا بمناسبة عيد ميلادها وبمناسبة عيد العرش تفتح فيه أبوابها في وجه الطاقات الشابة لتعبر عن ابداعانها و إمكانياتها.
ولا يفوت البوابة كل سنة الإلتفات وتكريم نخبة من الطاقات التي ساهمت ولازالت تساهم في الرفع براية المنطقة تربويا و ثقافيا و رياضيا و مستقبلا اعلاميا وذلك في لحظة تقدير واعتراف و تكريم معنوي لوجوه و رموز ظلت مهمشة بمنطقتنا إلى حد الإستغراب.
صراحة لايمكن الحديث عن إنجازات البوابة مهما تعددت لكن هنالك سبيل لتقييم العمل الذؤوب للبوابة من خلال تساؤل، قدمه أحد الإخوة ممن ساهموا في ندوة البوابة و الخاصة بتقيـيم حصيلة و مردود خمس سنوات من عمل البوابة، :والذي قال « مـــــاذا لو لم تكن بن جرير.نت؟ »
لو لم تكن ابن جرير.نت لعانـــقنا المستحيل و افترشنا الفراغ وانتظرنا عطف بعض أعمدة صحفنا الوطنية لتشير بعجالة لأخبار منطقتنا العزيزة و في مناسبات اسثتنائية . أو لآنتظرنا حادثة سير مروعة عابرة ، لا قدر الله أوجريمة بشعة لكي نرى القصاصات تشبر الى المنظقة في خجل .
و لما استطعنا أن نعرف جديد موسسات الدولة بالمنطقة وجديد البرامج التنموية التي تعرفها.
و لما اتسطاع الضعفاء ابلاغ رسائلهم الصريحة والمشفرة لمن يهمهم الأمر بكل سلاسة و دون رقابة و دون ابتزاز.
و لما اكتشفنا شبابا طموحا يبدع دون رعاية و لا دعم و دون تواصل وهكذا في شؤون اخرى و لما و لما ،،، دون حلول ،
ولظلت و باتت و بقيت المنطقة مشلولة التعبير و التواصل رغم حيويتها سوى من بعض الأقلام الشريفة و التي كان حبرها يجف ما بين المراسلة والناشر.
إن اية بلدة أو مدينة أو منطقة أو مؤسسة دون « إعلام » إلكتروني في هذا العصر هي بلدة أو مدينة أو منطقة أو مؤسسة جامدة و معزولة .
نرجو أن تكون بوابة الرحامنة و موقع بنجرير قد عمل ما في طاقته وما فوق لغاية فك العزلة عن منطقتي و عن أعزائي وعزيزاتي .
وكل عام و انتم و الموقع و الجميع بالف بخير مع تحيات :
الهيئة العاملة و ادارة موقع الرحامنة بنجرير.نت

Posted in 
